الإمارات العربية المتحدةتركيا، اسطنبولinfo@noktaclinic.com905357176133+971542809021+
هشاشة-العظام.png

هشاشة العظام هي حالة طبية تتسم بفقدان كثافة العظام وتدهورها مما يجعلها هشة وأقل قوة ومرونة. تحدث هذه الحالة عندما يتم فقدان الكثافة المعدنية في العظام بمعدل أسرع مما يمكن للجسم استبدالها، مما يزيد من خطر الكسور والكسر بسهولة. هشاشة العظام تصيب عادة الأشخاص مع تقدم العمر، ولكنها قد تؤثر أيضًا على الأشخاص الأصغر سنًا في حالات نادرة.

هناك عوامل عديدة يمكن أن تسهم في زيادة خطر الإصابة بـ هشاشة العظام، ومنها:

  • العوامل الوراثية: إذا كان لديك أفراد في العائلة يعانون من هشاشة العظام، فقد تكون معرضًا للإصابة بها.
  • نقص الهرمونات: انخفاض مستويات هرمونات مثل الاستروجين في النساء بعد انقطاع الطمث ونقص هرمون الذكورة في الرجال يمكن أن يزيد من خطر هشاشة العظام.
  •  نقص الكالسيوم وفيتامين D: عدم الحصول على كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين D من الطعام يمكن أن يسهم في هشاشة العظام.
  •  العوامل النمطية: التدخين واستهلاك كميات زائدة من الكحول وعدم ممارسة النشاط البدني يمكن أن تزيد من خطر هشاشة العظام.
  • بعض الأمراض الأخرى: بعض الأمراض المزمنة مثل مرض الكلى ومرض الغدة الدرقية يمكن أن تزيد من خطر هشاشة العظام.

يمكن الوقاية من هشاشة العظام وعلاجها من خلال تغيير نمط الحياة وتضمين الأغذية الغنية بالكالسيوم وفيتامين D في النظام الغذائي وتناول الأدوية التي يصفها الطبيب في بعض الحالات.

هشاشة العظام و الرجال….

هشاشة العظام ليست حصرًا للنساء فقط، بل يمكن أن تؤثر أيضًا على الرجال. على الرغم من أن هشاشة العظام تكون أكثر شيوعًا بين النساء، إلا أنها ليست حصرية لهن، والرجال قد يصابون بها أيضًا.

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بـ هشاشة العظام لدى الرجال تشمل:

  • العوامل الوراثية: تلعب الوراثة دورًا في زيادة خطر هشاشة العظام لدى الرجال. إذا كانت هناك تاريخ عائلي لهذه الحالة، فقد يزيد من احتمال إصابة الرجل بالمرض.
  •  تقدم العمر: مع تقدم العمر، تزيد احتمالية الإصابة بـ هشاشة العظام لدى الرجال، تمامًا كما يحدث للنساء.
  • العوامل النمطية: التدخين واستهلاك كميات زائدة من الكحول وعدم ممارسة النشاط البدني يمكن أن تزيد من خطر هشاشة العظام في الرجال.
  •  اضطرابات الهرمونات: تغيرات في هرمونات الذكورة، مثل انخفاض هرمون التيستوستيرون، يمكن أن تؤدي إلى هشاشة العظام لدى الرجال.
  •  استخدام بعض الأدوية: بعض الأدوية مثل الكورتيكوستيرويدات (الستيرويدات) وبعض الأدوية المضادة للصرع يمكن أن تزيد من خطر هشاشة العظام.

من المهم أن يتم التعرف على عوامل الخطر والاهتمام بالوقاية من هشاشة العظام بوسائل مثل زيادة تناول الكالسيوم وفيتامين D من الغذاء، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتجنب التدخين والكحول بكميات زائدة.

أنواع هشاشة العظام؟

هشاشة العظام هي حالة طبية تتسم بفقدان كثافة العظام وتدهورها، وهناك عدة أنواع من هشاشة العظام تعتمد على السبب الأساسي للحالة. الأنواع الرئيسية لهشاشة العظام تشمل:

  • هشاشة العظام الأساسية (الأولية): هذا هو النوع الأكثر شيوعًا ويحدث بسبب تقدم العمر وتدهور العظام الطبيعي. يشمل هذا النوع هشاشة العظام المرتبطة بالشيخوخة والتي تصيب النساء بعد انقطاع الطمث والرجال بتقدم العمر.
  • هشاشة العظام الثانوية: يحدث هذا النوع نتيجة لحالات أخرى أو عوامل تؤدي إلى فقدان كثافة العظام. عوامل ثانوية تشمل استخدام بعض الأدوية مثل الكورتيكوستيرويدات بشكل مطول وبعض الأمراض مثل مرض الكلى واضطرابات الهرمونات.
  • هشاشة العظام المرتبطة بالغذاء: يمكن أن تحدث هشاشة العظام عند الأشخاص الذين يعانون من نقص الكالسيوم وفيتامين D في النظام الغذائي. هذا النوع يمكن أن يؤثر بشكل خاص على الأطفال والشباب الذين لا يتناولون الكالسيوم بكميات كافية.
  • هشاشة العظام المرتبطة بالنقص في هرمون الغدة الدرقية: نقص هرمون الغدة الدرقية يمكن أن يؤدي إلى هشاشة العظام.
  • هشاشة العظام المرتبطة بالنساء بعد انقطاع الطمث: يحدث هذا النوع بسبب تقليل مستويات هرمون الاستروجين في جسم النساء بعد انقطاع الطمث.
  •  هشاشة العظام المرتبطة بالرجال بسبب نقص هرمون الذكورة: نقص هرمون التيستوستيرون عند الرجال يمكن أن يسهم في هشاشة العظام.

 

ماهي طرق الوقاية من هشاشة العظام؟

هناك عدة طرق يمكن اتباعها للوقاية من هشاشة العظام:

  • تناول الكالسيوم: الكالسيوم هو مكون رئيسي للعظام، وعليك التأكد من تضمين كميات كافية من الكالسيوم في نظامك الغذائي. الأغذية الغنية بالكالسيوم تشمل الحليب ومنتجات الألبان، والأسماك مثل السلمون والتونة، والخضروات الورقية الخضراء مثل السبانخ والكرنب. إذا كنت لا تستطيع الحصول على ما يكفي من الكالسيوم من الطعام، يمكنك أخذ مكملات الكالسيوم بعد استشارة الطبيب.
  •  فيتامين D: الفيتامين D يلعب دورًا مهمًا في امتصاص الكالسيوم وتقوية العظام. تأكد من تناول كميات كافية من فيتامين D من الغذاء أو من خلال التعرض لأشعة الشمس بانتظام. في بعض الحالات، قد تحتاج إلى تناول مكملات فيتامين D.
  • ممارسة النشاط البدني: ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وخاصة التمارين التي تحمل وزن الجسم مثل المشي ورفع الأثقال، يمكن أن تساهم في تعزيز كثافة العظام والحفاظ على صحتها.
  •  الإقلاع عن التدخين: التدخين يمكن أن يضر بصحة العظام، لذلك إذا كنت مدخنًا، فمن الضروري الإقلاع عن هذه العادة.
  • 5. الحد من استهلاك الكحول: تناول الكحول بكميات زائدة يمكن أن يضر بصحة العظام، لذا يجب الحد منه.
  • الحفاظ على وزن صحي: الحفاظ على وزن صحي يمكن أن يقلل من ضغط الجسم على العظام ويقلل من خطر هشاشة العظام.
  •  الفحص الدوري: إذا كنت في مجموعة عمرية معرضة لخطر هشاشة العظام أو إذا كان لديك عوامل خطر أخرى، فمن المهم إجراء فحوصات دورية لقياس كثافة العظام (DEXA scan) واستشارة الطبيب لتقييم حالتك.

نقص-فيتامين-د.png

مقدمة: فيتامين د هو عنصر غذائي أساسي يلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على صحة الجسم العامة. يُعرف أحيانًا بـ “فيتامين الشمس” لأن الجسم يمكن أن ينتجه بشكل طبيعي عند تعرضه لأشعة الشمس. يلعب فيتامين د دورًا مهمًا في مجموعة متنوعة من الوظائف البيولوجية، من بينها تعزيز امتصاص الكالسيوم ودعم صحة العظام والجهاز المناعي. في هذه المقالة، سنتناول أسباب نقص فيتامين د، تأثيراته على الصحة، وطرق علاج هذا النقص بفعالية.

أسباب نقص فيتامين د

أسباب نقص فيتامين د يمكن أن تكون متعددة وتختلف من شخص لآخر. إليك بعض الأسباب الشائعة التي قد تؤدي إلى نقص فيتامين د:

  1. عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس: تعتبر أشعة الشمس المصدر الرئيسي لفيتامين د. عندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس، يقوم الجسم بإنتاج فيتامين د بشكل طبيعي. ومع ذلك، عدم التعرض الكافي للشمس بسبب قضاء معظم الوقت داخل المباني أو العيش في مناطق جغرافية ذات إشعاع شمسي محدود يمكن أن يؤدي إلى نقص فيتامين د. في حالات الشتاء الطويل أو العيش في المناطق الشمالية حيث تكون الشمس ضعيفة، يمكن أن يتعرض الناس لنقص فيتامين د. أسباب نقص فيتامين د تشمل أيضًا استخدام واقيات الشمس بانتظام، مما يقلل من قدرة الجسم على إنتاج هذا الفيتامين.
  2. القلق من التعرض للشمس: كثير من الناس يتجنبون التعرض المباشر للشمس بسبب مخاوف من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، مثل زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد. في حين أن الحماية من الشمس مهمة، فإن التقليل المفرط من التعرض لها يمكن أن يمنع الجسم من إنتاج كميات كافية من فيتامين د. لذا، من المهم تحقيق توازن بين الحماية من الشمس والحصول على الكمية اللازمة من أشعتها. أسباب نقص فيتامين د يمكن أن تتضمن أيضًا المخاوف المبالغ فيها من التعرض لأشعة الشمس.
  3. قلة تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د: النظام الغذائي يلعب دورًا هامًا في مستوى فيتامين د في الجسم. الأطعمة الغنية بهذا الفيتامين تشمل الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة، وزيت السمك، ومنتجات الألبان المدعمة بفيتامين د. إذا كان النظام الغذائي يفتقر إلى هذه الأطعمة، فقد يواجه الشخص صعوبة في الحصول على الكمية المطلوبة من فيتامين د من خلال الغذاء وحده. أسباب نقص فيتامين د تتضمن أيضًا عدم تناول مصادر غذائية غنية به بانتظام.
  4. الاحتياجات الخاصة: بعض الأفراد قد يحتاجون إلى كميات أكبر من فيتامين د بسبب حالات صحية خاصة. على سبيل المثال، الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في امتصاص الدهون، مثل مرضى الاضطرابات الهضمية أو التهاب الأمعاء، قد يكون لديهم صعوبة في امتصاص فيتامين د من الطعام. أسباب نقص فيتامين د قد تشمل أيضًا الحالات الطبية التي تؤثر على توازن الفيتامين في الجسم.
  5. العوامل العرقية: البشرة الداكنة تحتوي على مستويات أعلى من الميلانين، وهو الصبغة التي تحجب الأشعة فوق البنفسجية. وهذا يعني أن الأفراد ذوي البشرة الداكنة يحتاجون إلى مزيد من التعرض للشمس لإنتاج نفس الكمية من فيتامين د مقارنةً بالأشخاص ذوي البشرة الفاتحة. أسباب نقص فيتامين د قد تشمل أيضًا العوامل العرقية التي تؤثر على إنتاج الفيتامين.

آثار نقص فيتامين د على الصحة

  1. صحة العظام والأسنان: فيتامين د ضروري لصحة العظام والأسنان. يعزز امتصاص الكالسيوم من الأمعاء، مما يساعد في ترسيب الكالسيوم في العظام والحفاظ على قوتها. نقص فيتامين د يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في العظام مثل هشاشة العظام، والتي تجعل العظام أكثر هشاشة وقابلة للكسر. يمكن أن يتسبب أيضًا في ضعف الأسنان وتسوسها.
  2. الجهاز المناعي: يلعب فيتامين د دورًا مهمًا في دعم الجهاز المناعي. يساعد هذا الفيتامين في تنشيط خلايا الجهاز المناعي وتعزيز استجابتها للأمراض والعدوى. الدراسات أظهرت أن نقص فيتامين د يمكن أن يكون مرتبطًا بزيادة مخاطر الإصابة بالعدوى والأمراض الالتهابية.
  3. صحة القلب والأوعية الدموية: تشير الأبحاث إلى أن فيتامين د يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على صحة القلب والأوعية الدموية. يساهم في تنظيم ضغط الدم وتقليل تراكم الدهون في الشرايين، مما قد يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
  4. الصحة العضلية: فيتامين د ضروري للحفاظ على صحة العضلات. نقصه يمكن أن يؤدي إلى ضعف العضلات والتشنجات، مما يمكن أن يؤثر على القدرة على أداء الأنشطة اليومية والنشاط البدني بشكل عام.
  5. الأمراض المناعية: هناك أدلة على أن فيتامين د قد يكون له تأثير في الوقاية من بعض الأمراض المناعية مثل التصلب المتعدد والذئبة الحمامية. يعتبر فيتامين د من العناصر المهمة التي تساهم في تنظيم نشاط الجهاز المناعي، وقد تساعد في تقليل التفاعلات المناعية المفرطة.
  6. الصحة العامة: الدراسات تشير إلى أن فيتامين د قد يلعب دورًا في الوقاية من بعض الأمراض المزمنة مثل سرطان القولون وأمراض القلب. كما أن هناك اهتمامًا متزايدًا بأثر فيتامين د على الصحة العامة والرفاهية النفسية.

طرق علاج نقص فيتامين د

  1. التعرض لأشعة الشمس: التعرض المنتظم لأشعة الشمس يمكن أن يساعد في زيادة مستويات فيتامين د في الجسم. يُوصى بالتعرض للشمس لمدة تتراوح بين 10-30 دقيقة يوميًا، مع التعرض لأشعة الشمس المباشرة على الوجه والذراعين واليدين. من المهم أن يكون التعرض معتدلاً لتجنب أضرار الشمس.
  2. تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د: دمج الأطعمة الغنية بفيتامين د في النظام الغذائي يمكن أن يساعد في رفع مستويات الفيتامين. تشمل المصادر الغذائية الجيدة للأسماك الدهنية، زيت السمك، البيض، ومنتجات الألبان المدعمة بفيتامين د. يمكن أيضًا البحث عن الأطعمة المدعمة في السوق مثل العصائر والحبوب.
  3. مكملات فيتامين د: في حالة النقص الحاد أو إذا كان من الصعب الحصول على الكمية المناسبة من خلال التعرض للشمس أو الغذاء، قد تكون مكملات فيتامين د ضرورية. يمكن أن يوصي الطبيب بمكملات فيتامين د لتلبية الاحتياجات اليومية. من المهم استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة وتجنب الجرعات الزائدة.
  4. فحص مستويات الفيتامين بانتظام: إجراء فحوصات دورية لمستوى فيتامين د في الدم يمكن أن يساعد في متابعة التقدم وضمان الحصول على الكمية المناسبة من الفيتامين. يمكن للطبيب أن يقيم النتائج ويقدم النصائح المناسبة بناءً على مستويات الفيتامين.
  5. الحفاظ على نمط حياة صحي: اعتماد نمط حياة صحي يساعد في الحفاظ على مستوى فيتامين د المناسب. يشمل ذلك تناول نظام غذائي متوازن، ممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم. تقليل التوتر والامتناع عن التدخين وتقليل استهلاك الكحول يمكن أن يعزز الصحة العامة والرفاهية.

روابط خارجية

روابط داخلية


الفواكه-الشتوية.png

الفواكه الشتوية..مع انتشار نوبات البرد فى فصل الشتاء على ربة المنزل أن تأخذ احتياطها عن طريق إيجاد بدائل غذائية غنية بالفيتامينات تكافح الأنفلونزا، وتعتبر الفاكهة الشتوية من أهم المصادر الغنية بفيتامين سي وغيرها من المقويات التى تحمي جميع أفراد الأسرة من الإصابة بالسعال ،وفى الوقت نفسه تحقق فواكه الشتاء الرشاقة لمتبعي الرجيم ومن بينها :

1.الليمون :

– غني بفيتامين سي الذي يساعد على تقوية جهاز المناعة لدى الفرد لمواجهة الامراض والرشح
– غني بالألياف التي تحسن عمل الجهاز الهضمي.
– غني بالالياف، ما يؤدي إلى تخفيض الكولسترول المرتفع.
– يلعب حمض الأسكوربيك دوراً حيوياً في تكوين الكولاجين الذي يعتبر النظام الداعم للجلد ويساهم في مكافحة تلف الجلد الناجم عن أشعة الشمس والتلوث.

2. غريب فروت :

– غني بالفيتامين سي والالياف التي تعزز مناعة الجسم ووظائفه
– يحتوي على مضادات الاكسدة التي تحارب مرض السرطان بمختلف أنواعه
لكن يجب استشارة الطبيب إذا كان يتعارض مع الادوية التي يتناولها المريض

3.التفاح :

– يحتوي على نسبة عالية من الألياف التي تحمي الجهاز الهضمي من عسر الهضم، وتمنع حدوث الإمساك أو الإسهال.
– يحتوي التفاح على العديد من الفيتامينات المهمة منها الفيتامين سي.
– تحتوي قشرة التفاح على نسبة عالية من البكتين، الذي يُنظّم عملية الإخراج في الجهاز الهضمي، ويقي الجسم من الإصابة بالإسهال، أو الإمساك.

4.الكيوي :

– يحتوي على فيتامين سي الذي يرفع من مناعة الجسم لمحاربة الامراض.
– يساعد قشر الكيوي على التخلص من الاكتام.
– يمنع من مشاكل الجهاز التنفسي المختلفة والالتهابات المختلفة، بما فيها الربو

5.اليوسفي :

– يحتوي على الفيتامين سي الذي يقوي جهاز المناعة.
– يحتوي على مادة الكاروتين المفيدة جداً لصحة العيون.
– يحتوي على مضادات الاكسدة التي تحافظ على نضارة البشرة وتحارب السرطان.

6.الرمان :

فاكهة غنية بمضادات الاكسدة التي تحمي من علامات الشيخوخة في البشرة وتكافح السرطان.
– غنية بالفيتامين “سي” التي تحمي الجسم من الامراض.
– يساعد على مكافحة التهاب المفاصل وذلك بسبب خصائصه المضادة للالتهاب.
تعدّ فوائد هذه الفواكه الشتوية علاجاً فعالاً لمحاربة الامراض وتعزيز مناعة الجسم بفضل غناها بالعناصر الغذائية الاساسية للجسم.

7.الكاكا :

تتميّز الكاكا بلونها البرتقاليّ، ومذاقها الحلو الذي يُشبه نكهة العسل، ويُمكن أكلُها نيئةً، أو مطبوخةً، أو مُجفَّفةً، وتُستَخدَم بشكلٍ واسعٍ حول العالم في العديد من الوصفات الغذائيّة، مثل: الحلويّات، والفطائر، والمشروبات، وطبق الكاري، وحلوى الهلام، ومن المثير للاهتمام أنّها ذات قيمةٍ غذائيّةٍ عالية بالرغم من صغر حجمها، فعلى سبيل المثال؛ تُزوّد حبّةٌ واحدة من فاكهة الكاكا الجسمَ بأكثر من نصف الكميّة المُوصى بها من فيتامين أ؛ ويُذكَر أنّ هذا الفيتامين القابل للذّوبان في الدّهون يُعزّز وظائف الجهاز المناعيّ في الجسم، ويُحفِّز نموّ الجنين، ويُحسن الرؤية، وعلاوةً على ذلك فإنّ هذه الفاكهة تُعدّ مصدراً جيّداً لفيتامين ب1، والفولات، وفيتامين ب2، والفسفور، والمغنيسيوم، كما أنّها مُنخفضة بالسعرات الحراريّة وغنيّةٌ بالألياف الغذائيّة؛ الأمر الذي يجعلُها مُفيدةً لغايات إنقاص الوزن.

8.السفرجل :

تُشبه فاكهة السفرجل بعض الفواكه الشائعة كالتّفاح، والإجاص، وتحتوي على الفيتامينات، والمعادن، والألياف الغذائيّة؛ ممّا يجعلها ذات قيمةٍ غذائيّةٍ عالية، وتُنسَب الفوائد الصحيّة العديدة المُرتبطة بهذه الفاكهة إلى احتوائها على نسبةٍ مرتفعةٍ من مُضادّات الأكسدة؛ والتي تُقلّل من خطر الإصابة بالالتهابات، والإجهاد الأيضيّ، كما أنّها تحمي خلايا الجسم من الأضرار النّاتجة عن الجذور الحرّة، وعلاوةً على ذلك فإنّ فاكهة السفرجل تحتوي على كميّاتٍ متوسّطةٍ من فيتامين ج، والنحاس، بالإضافة إلى كميّاتٍ قليلةٍ من الحديد، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، وفيتامينات ب.



+90 535 717 61 33
+971 54 280 90 21


09:00 AM – 08:00 PM
من الاثنين إلى السبت
يوم الأحد مغلق

24/7 رقم الطوارئ

اتصل بنا الآن إذا كنت في حاجة إلى حالة طبية طارئة ، وسوف نقوم بالرد بسرعة ونقدم لك معونة طبية.


قدم طلب استشارة

قم بالضغط هنا لتحويلك إلى صفحة إرسال المعلومات حتى يتم تقييم حالتك بشكل مبدأي ومجاني بالكامل.


التواصل الإجتماعي

تابعونا عبر منصات التواصل الإجتماعي للحصول على معلومات إضافية وأخبار يومية.






جميع الحقوق محفوظة 2024 – مركز نقطة الطبي لجراحة المسالك البولية ©



جميع الحقوق محفوظة 2024 – مركز نقطة الطبي لجراحة المسالك البولية ©